زاد الأسرة السعيدة

زاد الأسرة السعيدة

منتدى يعتني بكل ما يحتاجه المسلم لإسعاد أسرته في الحياة الدنيا وفي الآخرة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
المواضيع الأخيرة
» تعلم اللغة الانجليزية بكل سهوله ويسر
الأربعاء يونيو 05, 2013 7:53 pm من طرف أم جمانة

» موقع للدروس والفتاوى اسمه " رمضان "
الخميس يوليو 19, 2012 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» هؤلاء هم خصماؤك غداً
الإثنين يوليو 16, 2012 3:06 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» خبيئة العمل الصالح
الإثنين يوليو 16, 2012 11:53 am من طرف رشيد محمد ناصر

» كثرت في الآونة الأخيرة الصلاة على الكراسي فما كيفيتها؟
الثلاثاء يوليو 10, 2012 11:06 am من طرف رشيد محمد ناصر

» مقابلة مع الأخوات الفاضلات زوجات الشيخ أبو عبدالله عزت رحمه الله
الثلاثاء يوليو 10, 2012 8:37 am من طرف رشيد محمد ناصر

» رحلة بخريطة مصورة لتعلّم مناسك الحج
الأحد يوليو 01, 2012 10:24 am من طرف رشيد محمد ناصر

» أحكام التعامل مع أخ الزوج ( الحمو )
الخميس يونيو 21, 2012 9:57 am من طرف رشيد محمد ناصر

» ما لهم ولمعاوية رضي الله عنه
الأربعاء أبريل 04, 2012 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» الرويبضة يتطاول على سيدنا معاوية
الثلاثاء أبريل 03, 2012 2:26 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» غيرة الزوج بين الأصل الممدوح والقالب المذموم
الإثنين فبراير 20, 2012 10:07 am من طرف رشيد محمد ناصر

» أخاف على ولدي من عصبيتي
الخميس يناير 19, 2012 1:47 pm من طرف رشيد محمد ناصر

» استثمار اللعب لتنمية ذكاء الطفل
الخميس يناير 19, 2012 11:44 am من طرف رشيد محمد ناصر

» فطنة رجل .. مَن الذكي ؟؟ الرجل أم المرأة
الخميس ديسمبر 29, 2011 8:36 am من طرف رشيد محمد ناصر

» قلعة الشيخ مقبل " دمّاج " تستغيث
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 1:19 pm من طرف رشيد محمد ناصر

الإبحار
روابط مهمة
سحابة الكلمات الدلالية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
حكم مراسلة و مهاتفة المخطوبة أو المرأة الأجنبية عموما
برنامج تعليم الأطفال من القراءة إلى القرآن (من ثلاث سنوات)
في حكم تخاطب الزوجين بألفاظ الوقاع الصريحة حال الجماع / فركوس
كيفية الذبح الشرعي للأنعام
أحكام التعامل مع أخ الزوج ( الحمو )
حكم استمناء الزوج تجنباً للمشاكل مع زوجته
حكم الهبة المشروطة بقرض ربوي ( السكن التساهمي )
تعرّف على شخصيتك من خلال برجك
نجاسات الأطفال ما حكمها ؟
ملخص كتاب حل المشاكل الزوجية

شاطر | 
 

 هل أنت على الصامت ؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشيد محمد ناصر
Admin


عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: هل أنت على الصامت ؟!   الخميس أبريل 15, 2010 9:30 am

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هل أنت على (SILENT) الصامت

فقر المشاعر



المشاعر كلمة (مطَّاطة )كلما سحبناها كبرت ,وكلما تركناها صغرت..
كلمة (شفَّافة) نرى من خلالها و بجلاء حب الآخرين لنا ,واهتمامهم بنا ..
كلمة(رنَّانة )تطرب لها الأسماع ,وتأسر بها العقول ..
كلمة (عالمية )تحتويها كل اللغات ..إنها شمس الوجود .وسر الحياة .
فلولاها لما تراحم الناس,و لما رأينا حنان الأم المتدفق لطفلها الذي كان سبب الألم المميت لها عند ولادته ..
لما رأينا عطف الأب ,وتضحيته بزهرة شبابه ,ليرى الابتسامة على شفاه رفيقة دربه ,وأولاده ..
لما رأينا المعلم صاحب العطاء الكبير ,يضحي بوقته وجهده في سبيل تعلُّم الجيل القادم ..
بل حتى مشاعرنا مع الحيوان ,بل والجماد, نعم حتى الجماد .......فالساعة (المنبه )الذي يوقظنا لصلاة الفجر كل يوم نحن نحبه ,بل نفتقده إذا تعطَّل ..والهاتف الذي يصلنا بأحبابنا ,نحبه ونفتقده إذا تعطَّل ..
ألم يقل نبينا الكريم ,عليه الصلاة والتسليم " جبل أحد يُحبنا و نحبه ",المحبة المقصودة هنا محبة حسية وليست معنوية ..يأتي السؤال الذي يطرح نفسه .........
إذاً لماذا نضع أنفسنا على الصامت و أقصد هنا أننا لانعبر لبعضنا عن مشاعرنا لماذا نعتبر الأمر تافهاً ؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لانعطي أفضل ما عندنا في الحياة ؟؟
لماذا نستسلم لضغوطات الحياة ومتاعبها التي لاتنتهي ؟؟؟
لماذا لا نقبِّل أولادنا ؟؟؟
ونعبر لكل من نعرفهم عن مشاعرنا تجاههم حتى لو كانت مشاعر عتاب ونفعل ذلك مع كل من نعرفه.
الأزمة في رأيي ليست أزمة فقر في المشاعر فالكل أغنياء وملاك للمشاعر و لكن الأزمة هي العجز عن التعبير ,أو الخجل من إظهار تلك المشاعر بجلاء ...إن المشاعر موجودة بالفعل , ولكن( الفقر) في طريقة ايصالها للطرف الآخر ,إما للخجل من إظهارها ,أو الشعور أن إظهارها بسخاء يحط من قدر الشخص (حتى لو بين الزوجين ,الآباء مع أبنائهم ..........إلخ)
يجب أن نعطي المشاعر حقها وأن يكون هناك دفء بالمشاعر و هذا يتحقق بالاعتدال أي لا يكون هناك تفريط أو فقر لأن كلاهما يؤدي نفس النتيحه فلنحرص جميعا أن لا تبعدنا الضغوط وما نواجهه من مشاكل عن التعبير عن المشاعر فهي هامة وفقرها يؤدي الى مشكلة كبيرة
فعندما يكون هناك فقر في المشاعر بين الزوجين يؤدي الى جفاف العلاقه الأسريه وقد تنهار نهائيا
وعندما يكون هناك فقر في المشاعر بين الأبناء وآباءهم فإن ذلك يكوّن عقوق
وعندما يكون هناك فقر في المشاعر من الآباء تجاه أبناءهم سينشأ الأبناء وهم يعانون من مشاكل فى حياتهم.

و أنا تعجبت جدا عندما سافرت لبعض الدول غير الأسلامية وياعجبا لما وجدته من ترحيب واحتواء وعبارات الترحيب فى التعامل. ألسنا نحن أولى لأن ديننا وإسلامنا و رسولنا كان قدوة لنا فى هذه التعاملات ؟
فما أحوجنا لمشاعر تدغدغ أنفسنا وتريح قلوبنا وتزرع الأمل فينا ليوم جديد وما أحوجنا أن نحول التعبير عن المشاعر الى عادة فالألسنة مغاريف القلوب .
ومن أجمل ما قرأت كتاب رائع يناقش هذه القضية ويضع العلاج وهو كتاب " فقر المشاعر " للشيخ محمد ابراهيم الحمد فعلا أوصيكم بقراءته.
و اليكم فقرات من الكتاب :
...الإنسان مركب من جسد وروح ومشاعر ...فليس جمادا أصم ,وليست حاجته قاصرة على الطعام والشراب فحسب بل هو محتاج الى غذاء عقله ، وروحه ,ومشاعره
مراعاة المشاعر منهج شرعي ,ومطلب اجتماعي يحتاجه المعلم مع طلابه ...وعميد الأسرة مع أهل بيته ...والعالم في تصديه للناس ,والرئيس الأعلى في سياسته لرعيته ...بل ويحتاج إليه كل إنسان مادام مدنيا بطبعه ,ولا يستطيع أن يعيش في عزلة مطلقة ..
ـ لا تحتقر شيئا مما يكسبك شكورا ,وتزداد به صحيفة أعمالك نورا ؛ فلا تحتقر كلمة طيبة أو ابتسامة صادقة تنزلها رحمة على قلب إخوانك ...
ـ لا تتهاون بملاطفة الصغير ,فإنه سيكبر ولن ينسى لك ذلك الجميل
ـ ولا يغب عن بالك مواساة العامل الغريب ,فأنه يأنس بذلك ,ويرتاح له
ـ لا تتوان أن تقول للناس حسنا ؛ فإن كنت تعرف من تقول له ذلك استلمت قلبه ,وان كنت لاتعرفه فقد أسعدته ,وكسبت رضا ربك في ذلك كله
ـ لا تحتقر المكالمة الهاتفية ,أو الرسالة البريدية ,أو الجوالية المسعدة المعبرة ,المذكرة,المواسية,وتذكر أن في "الكلمة الطيبة صدقة "واستحضر أن تبسمك في وجه أخيك صدقة...ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقي أخاك بوجه طلق ...وقال تعالى "خذالعفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين "
ـ اقبل من الناس ماتيسر ...............ودع من الناس ماتعسر واشكر على القليل ,وتجاوز عن الكثير ,والله يتولاك ويرعاك
...يلاحظ في حياتنا اليومية أننا نعاني من فقر المشاعر الإنسانية الصادقة المعتدلة ؛ فتجد من الناس من هو جاف لا تكاد تحظى منه بكلمة شكر ,او ابتسامة محب ,أو دعوة مخلص .ومن هو متملق محتال يزجي المديح بلا كيل لمن يستحق ولمن لا يستحق ,,إما رغبة او رهبة أو لأجلهما جميعا ؛ فإذا انقضت مصلحته قلب ظهر المجنّ .وعرى أفراس الصبا ورواحله .ومن هو يقابل الناس بالبشر ويصافحهم براحة كريمة ,ويثني عليهم إذا هم أجادوا ...ويردهم الى الصواب برفق إذا أخطأوا ,ويسدي إليهم المعروف إذا هم احتاجوا دون أن يكون خائفا منهم او راجيا لهم ـ فذلك قليل في الناس غريب بينهم .من كان كذلك أحدقت إليه الضمائر الحرة ,وأولته ودا وانعطافا ؛ وأساغت عشرته ,وأصاخت السمع لما يقوله .لاريب نحتاج إلى كمية كبيرة من المشاعر الصادقة حتى نحفظ الود فيما بيننا ...و لننظر مثلا لمقولة صورها الأديب محمد خضر مصورا معانى الأثرة بين الأصدقاء فيقول:
سايرت خلا في الهجير فحاد عن.. ظـــــل وآثرني ببرد هوائـــــه
فأبيت أن أرد الظلال وصاحبــي .. يلقى وهيج الشمس في غلوائه
ولو احتسى الماء الزُّعاق حسوته.. عَبَّاً ولو جاء الفرات بمــــــائه
والــــــــــــود إن شابته يوما أثرة.. ذهبت معالــــــم صدقه ووفائه




وهذا رابط تحميل الكتاب
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

منقووول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zadosra.yoo7.com
رشيد محمد ناصر
Admin


عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت على الصامت ؟!   الإثنين يونيو 14, 2010 9:08 am


أزمة الصمت في الحياة الزوجية كيف تتجاوزينها..؟
سحر فؤاد أحمد



"تكلم كي أراك" حكمة عربية قديمة تلخص أهمية الكلام في التواصل الاجتماعي، فإذا كان الكلام مهمّاً بين الناس لتحقيق التعارف والتعاون والتكامل فإنه أكثر أهمية بين الزوجين، إذ يسهم الصمت في إرباك الحياة الزوجية، وإثارة الشكوك فيها، فقد تعتقد الزوجة انشغال زوجها بأخرى، وقد يبادلها الزوج نفس الشك، وقد يظن كلا الطرفين أن الآخر يتخذ موقفاً خاصاً تجاهه؛ فيدَّعي الإرهاق والتعب ليهرب من الحوار وجلسات النقاش. وهكذا تسهم الشكوك في شرخ جدار الزوجية، وتقويض أعمدتها، و الكلام والحوار هما الحل الأمثل لإعادة المياه إلى مجاريها، والحياة إلى طبيعتها.
وسواء أكان الصمت من الزوج أم من الزوجة فإن مواجهته وتمزيقه بالكلام أمر حيوي من أجل بقاء كيان الأسرة؛ لأن الكلام عنصر من أهم عناصر التفاهم بين الزوجين والأولاد، فالبيت المسلم يقوم على مشاركة الزوجين، ويهدف إلى السكن والمودة والرحمة، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالاتصال بين الزوجين سواء على المستوى المادي أو المعنوي، وذلك من أهم الواجبات الملقاة على عاتق كل منهما.

نتائج الأبحاث:
كشفت دراسة أعدَّتها "لجنة إصلاح ذات البين" في المحكمة الشرعية السنية بلبنان أن انعدام الحوار بين الزوجين هو السبب الرئيس الثالث المؤدي إلى الطلاق. وفي دراسة أخرى أعدها علي محمد أبو داهش- الباحث الاجتماعي بالرياض- أكد فيها: أن أهم أسباب الطلاق المبكر هو عدم النضج، وعدم التفاهم، وصمت الزوج، وأشار –أيضاً- إلى أن مشكلة انطواء الأزواج وصمتهم في المنزل أصبحت من القضايا التي تُخصَّص لها نقاشات مفردة في الندوات العالمية، وذلك لما لها من تأثير سلبي في نفسية الزوجة والحياة الزوجية عامة.

أسباب الصمت الزوجي:
يرى الاجتماعيون أن الأسباب المؤدية إلى الصمت الزوجي تختلف باختلاف الأشخاص وطبيعة العلاقة بين الزوجين، فقد يكون منها عدم الصراحة والوضوح بين الطرفين، و قد يرجع بعضها إلى الرتابة في العلاقة الزوجية، أو كثرة المشكلات بين الزوجين سواء بسبب الأبناء أو بسبب الأمور المادية. وقد أجمل الخبراء تلك الأسباب فيما يلي:

* عدم وجود الحب واختلاف ميول الطرفين: فالحب والمشاركة في الاهتمامات تخلق الحوار، حيث يحرص كلا الزوجين على إسعاد الآخر بالتواصل معه، ومعرفة أخباره، وإشباع احتياجاته، فإذا افتقد الزوجان الحب والمشاركة فترت العلاقة بينهما، وافتقدت حياتهما الحوار.

* عدم الوعي بأهمية الحوار: فهناك غياب وعي بأهمية الحوار، وغياب إدراكٍ بأنه عصب الحياة الزوجية، والجسر الذي تنتقل عبره المغازلات والمعاتبات، والإشارات والملاحظات. وقد يظن البعض أن الحوار يحمل معنى الضعف بالافتقار إلى رأي الآخر، أو أنه البوح بمكنون النفس الذي لا ينبغي أن يباح به، وهذا كله ظن خاطئ، و اعتقاد غير صحيح.

* الظن بأن الحوار بين الزوجين يعني البدء بالتفاهم، أو أنه لابد أن يسوده دوماً الهدوء والسلاسة، فلابد من إدراك أن الحوار يحتمل الشد والجذب، ويحتمل اختلاف وجهات النظر حتى نصل إلى الهدف المنشود.

* الخوف من تكرار الفشل أو رد الفعل السلبي: تخاف الزوجة أو تتحرج من محاورة زوجها، إذ ربما يصدُّها، أو يهمل طلبها، أو يستخف به كما فعل في مرة سابقة، وقد ييئس الزوج من زوجة لا تُصغي، ولا تجيد إلا الثرثرة، أو لا تفهم ولا تتفاعل مع ما يطرحه أو يحكيه. وهو ما يجعله يؤثر السلامة، ويرى أن الصمت هو الحل.

* قد يكون الصمت بسبب التعب والقلق الخارجي، وليس بسبب خلافات أو عدم توافق فكري بين الزوجين، فعمل المرأة خارج المنزل، وعمل الزوج أيضاً، وعودتهما إلى المنزل والتعب يحيط بهما، من أهم أسباب انعدام الحوار بين الزوجين، إضافة إلى وجود التلفاز فضلاً عن الشابكة (الإنترنت) الذي يقطع سبل التواصل بين الزوجين.

* قد يعود الصمت لكثرة غياب أحد الطرفين عن الآخر في سفرٍ طويل لدراسة، أو عمل ما، فيراه رفيقه في أزمان وأوقات متباعدة، وهذا يزيد الهوَّة بينهما.

* الاعتقاد الخاطئ بأن الأفعال تُغني عن الأقوال: فهناك من يرى أن في الفعل ألف دليل على الحب، وأنه أبلغ من الكلام، وتلك هي نصف الحقيقة، لأن الله خلق للإنسان لساناً فعلمه الكلام، وصار فعل الكلام سبيلاً وعلامة على التواصل، في حين أن عدمه دليلٌ على الانقطاع.

الصمت الزوجي .. حلول عملية:
أهم ما نحتاج إليه كي ندفع حالة الصمت إلى حالة الحوار هو أن يكون تشخيصنا لوظائف الصمت دقيقاً فمن الممكن أن يكون الصمت للاسترخاء، فالصمت حالة تؤدي إلي الهدوء والصفاء، وتؤهل الإنسان العامل والباحث عن مستوى أفضل في حياته المهنية لتجديد قواه وتوفير جهوده الذهنية لما يحتاج إليه عمله.
وقد يكون الصمت تعبيراً عن الخوف أو الضعف، وقد يكون نوعاً من العصيان، وفي أوقات معينة يكون الصمت علامة الرضا، و في أوقات أخرى يكون دلالة على عدمه.
وأياً كان السبب فإن التغلب على الصمت الزوجي في يد كلا الزوجين، فعلى كل طرف أن يراعي حقوق الطرف الآخر، لأن المشكلة تبدأ عندما يتجاهل كل من الطرفين حقوق الآخر وعلى الزوجين توفير مِساحة زمنية للحوار والنقاش، وتبادل الرأي سواء فيما بينهما أو بين الأولاد، لأن الإنسان بحكم تركيبه النفسي يحتاج إلى ذلك، والكلام أول درجة في سلَّم الوصال، ومن ثم فإن الصمت يمزق هذا الوصال، ويجب تجاوز أي مشكلة في الحياة الزوجية بحيث لا يتعطل الاتصال.
وإذا حدث أي اختناق فلابد من التغلب عليه في أقصر وقت ممكن، ولا بد من الحوار حتى لو اضطر الزوجان إلى إلغاء هوايات مهمة، أو التوقف عن متابعة برامج تلفازية جذابة، حرصاً على استقرار الحياة الزوجية التي تحتاج إلى تواصل دائم ومستمر بين الزوجين. والزوجة قادرة على إلغاء الصمت من حياتها الزوجية حينما تعرف كيف تشارك زوجها في ميوله وهواياته، والأحاديث التي تهمه، ولكن دون أن تتنازل عن هواياتها وما يهمها، وتستطيع الزوجة أن تتجاوز الكثير من المشكلات التي تعترضها، من خلال تفهمها للأمور واستيعابها لحجم الضغط الذي يتعرض له زوجها خارج البيت، وهي بذلك تحمي منزلها من الانهيار، وتخلق مساحة أكبر للحوار.

نصائح الخبراء:
* لا تُشعري زوجك بأنه في حالة استجواب دائم، لأنه يرى في هذه الحالة أن الصمت أفضل له من الشعور بأنه متهم، أو أنه في تحقيق بوليسي.

* اختاري الحديث المناسب قبل أن تشتكي من صمت زوجك، فليس من المعقول أن تكون كل مفردات حديثك "ادفع. هات. اشتر. البيت يحتاج" إلى ما لا نهاية من هذه الطلبات، وعندما يكون حديثك خالياً من هذه الكلمات سيخترق زوجك الصمت، و سيندفع في الكلام.

* التحاور والتشاور لا يكون إلا من طرفين أحدهما يتحدث والآخر يستمع ثم العكس، ولا يعني أن أحدهما يرسل طوال الوقت أو يُتوقع منه ذلك، والآخر يستقبل طوال الوقت، أو يُنتظر منه ذلك، وتكرار المبادرات بفتح الحوار، ومحاولة تغيير المواقف السلبية مسألة صعبة، لكن نتائجها أفضل من ترك الأمر، والاستسلام للقطيعة والصمت، وإذا كانت حاجتنا شديدة وماسة لتعلم فنون الكلام، فإن حاجتنا ربما تكون أكثر وأشد لتعلم فن الإصغاء.

* تفهم سيكولوجية الآخر، فالرجل في عملية التواصل يمر بثلاث مراحل: فهو أولاً يبدأ بالتفكير، ولا يرى ضرورة إلى كشف محتوى تفكيره، وبعدها يقوم بالتخزين، وفي أثنائه يصمت حتى يسيطر على الموقف، وبعد تقديره لجميع الإجابات الممكنة يختار منها ما يراه الأفضل فيتواصل، أما النساء فلديهن ميل إلى التفكير بصوت عالٍ، وذلك من أجل إطلاع الآخر على حالتهن النفسية، والحوار عند المرأة طلب عون، وهي بطلبها لتلك المعونة تقدِّر من تطلب معونته، أما الرجل فلا يطلب العون إلا في آخر المطاف، فلابد أن تفهم المرأة أن صمت الرجل هو جزء من تواصله أيضاً.

* تعلم فن الحوار باختيار الوقت المناسب، وعدم الانفعال، والبعد عن الجدل والمراء، وحسن الإصغاء، وعدم المقاطعة، فمثل هذه الأمور وغيرها تحقق نجاح الحوارات بين الزوجين وتشجع على استمرارها.

بيت النبوة.. قدوة وأسوة:
يضرب لنا الرسول- صلى الله عليه وسلم- في حياته الخاصة النموذج العملي للعلاقة الزوجية، فسيرته-صلى الله عليه وسلم- تمثل السنة العملية التي لا تقل في حُجِّيَّتها وإلزامها عن السنة القولية، فقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يداعب زوجاته، ويلاعب أهله، ويعاونهن في شؤون البيت، ويتحدث معهن في شؤون الحياة والدعوة.
والسيرة النبوية تذكر لنا الكثير من الحوارات التي كانت تدور بين الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم- وزوجاته. فمثلاً في بداية الوحي كان يبلغ أم المؤمنين خديجة بما كان يحدث له، ويتحدث معها في حوار مطوَّل عما رآه وعما سمعه، وتبادله هي الحديث مواسية له وتقول له: ((إنك لتصل الرحم،... وتعين على نوائب الدهر... )) وكل ذلك يؤكد أن الزوجة شريك كامل في الحياة الزوجية، تتحمل المسؤولية التي عليها، ولا بد للزوج أن يعي ذلك، ويعطي جزءاً من وقته لأهله، وجزءاً لعمله، وجزءاً لخاصَّة شؤونه، وأن يوازن بين الحقوق والواجبات.

المصدر :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صفحتي على الفايس بوك :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zadosra.yoo7.com
 
هل أنت على الصامت ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاد الأسرة السعيدة :: العلاقة بين الزوجين-
انتقل الى: